إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني.. شعر شريفة السيد مصر
كتبهاشريفه السيد ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 22:25 م
إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني
كأروع ِ ما رأيتُ العشْقَ و الأحلامَ والفُلاَّّ
ّوفي صمتِ المحبِّ العفِّّ كُنْتَ تردِّدُ السُّـؤْلا
يردِّدُ صوُتكَ الحْاني: وكيف أراكِ يا ليلى؟!
يكرِّرُ مرة ً أُخرى: متى تأتينَ يا ليـلى؟؟
* * *
أنا ليلاكَ … . فلتنظُرْ عيوني منبعُ الأشـواقْ
أنا ليلاكَ … . ما انطفأتْ بقلبي خفقةُ العشاقْ
حَفِظـْتُك بين أغصاني، وذُقتُكَ ألفَ ألفَ مذاقْ
فهلْ تاه العبيرُ اليومَ عن ورْدٍ يزين السـَّاقْ ؟؟
* * *
أنا ليلاك صدِّقـْني ……… تأمَّلْ قلبيَ المفتونْ
سيُدهشُـكَ اختراق رصاصِكَ المجنون ِ للمجنونْ
ستعرفُ … أنـَّكَ البحَّارُ قادَ الزورق المطعونْ
وما زالتْ دماءُ القلب فوق يديكَ والسِّكينْ
* * *
أنا ليلى التي احترفتـْكَ … تصديقـًا وبُهتانا
وظلـَّتْ كالسَّنا المذبوح ِ تسْرِى فيكَ ألحــانا
أنا والحب ُ أحببناكَ، … واتـَّفـَقـَتْ (نوايانا)
دَعَوْنا… أنْ يحين الوقت ُ- في دأبٍ ـ لتـلقانا
* * *
أفقْ من غفوةِ النسيان… واذُكرْ قلبيَ المعصورْ
أَنِّى سيِّدات ُالأرض ِ … تحيا حُلـْمَها المبتورْ
أفق … واذكر ضفائرى التي جمـَّلـْتَها بالنورْ
غناءًًً في أصابعنا …….. كعصفورٍ رأى عصف
* * *
تذكـَّرْ … وقْت خلوتنا … وكانَ الحبُّ ساقـِيهِ
فغارتْ منْ دمى ( لـُبنى)… لأنَّ دماك تـُؤويهِ
و ( عبلة ُ) لملمَتْ حُلـْمًا قضتْ عُمْرًا تـُناجيهِ
وسهمُكَ إذ ْ رَمَى مَرَحِى، . . يُقـَتـِّلُهُ ويُحييهِ
* * *
رأيتـُكَ في ليالينا تـُضيء حديقتي ســـرِّا
وكان حنينُكَ السَّاجى يعانقُ صبْرِيَ المُـــرَّا
يُفتـِّتُ ثلـْجيَ المحزونَ، يقـْطِفُ ضحكتي تـَمْرا
يوزِّعُه ُعلى الفـُقراء، يكـْسو ذُلـَّهُمْ كِبـْرا
* * *
أنا ليلاكَ والله ِ، ولستُ أُعاتبُ الزَّمنا
سأعرف ُ كيف أوقِفُهُ، ليبدأ َ وَقـْتـَهُ معَنا
سنعزف ُ قصة ً أ ُولى، و كل الكون ِ يسمعُنا
نجدِّدُ في ملامحها، ونرفضُ أن تودِّعَنا
* * *
أنَجْمَتِىَ التي رقصَت ْعلى جَفْني، ألا انزلقي
ودُوسي فوقَ عُشْبِ الخدِّ بالنيران و احترقي
أنا ابنة ُ هذه الأيام، دمع ُالعين منطلـقي
لأنَّ ربيعيَ المنشودَ لمْ يعرفْ ـ هُنا- طُرُقي
* * *
أقـَيْسِى، كيفَ لمْ ترَني؟ تُفتِّشُ فيكَ عنِّىَ.. كيفْ؟!
أنا ليلى التي انتظرتْ قُدومَكَ في الشتا والصَيفْ
تحلـِّقُ فيكَ أحلامي،وأسْكُنُ في حدود ِالطَيفْ؟ّ!
فحاوِلْ أنْ ترى وَردْى ِ.. لقد حانتْ فصولُ القطفْ
—————-
شعر شريفة السيد
من ديواني ( ملامح أخرى لامرأة عنيدة ) ط/ هيئة الكتاب المصرية 2004
مع أرق أمنياتي
شريفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 12:51 ص
عزيزتي الأستاذة شريفة ،،، تحية طيبة . ما أروع كلماتك المعبرة النابعة من الأحاسيس الصادقة ،،، لها رونق جميل يرعاكِ الله ويحفظك ،،، وآمل المزيد من العطاء والإبداع . مع التواصل
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 7:20 م
ياصاحبةالحس والفن الرقيق000000000انت دايما كدة00000 يجعلك
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 7:35 م
ماخرج من القلب وصل الى القلب 0000000000000وماخرج من اللسان لايغادرالازان0000 فن واحساس وتعبير جميل 000000000 جميل جدا ياشوشو0000000000000000000000 الى الامام0000 دائما حمودة0
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 7:44 م
أصدقائي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
أشكركم جداا جداا على التعليقات الجميلة على قصائدي..
وأتمنى ان أكون عند حسن الظن دائما،
ولكن………………..
أحب أن يكتب كل معلق اسمه الحقيقي وبدون شو شو وما شا بهها…
ولكم مني أرق الأمنيات وأعذبها…
وشكرا لكم.
شريفة السيد / مصر
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 7:47 م
أصدقائي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
أشكركم جداا جداا على التعليقات الجميلة على قصائدي..
وأتمنى ان أكون عند حسن الظن دائما،
ولكن………………..
أحب أن يكتب كل معلق اسمه الحقيقي وبدون شو شو وما شا بهها…
ولكم مني أرق الأمنيات وأعذبها…
وشكرا لكم.
شريفة السيد / مصر
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:17 م
جميلة كلماتك رائعه احساسيك كل حرف ينطق ويتسع مجادا من المشاعر
ماذا اقول انت كنز من السماء
غاليه
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 2:27 م
الأستاذة غالية
أشكرك بحجم السماء التي تقولين أنني كنز منها
أشكرك بحجم تواجدك هنا وهناك وفي كل مكان تسعين ورائي فيه
أشكرك بحجم الرسائل التي تبعث في الأمل وتزيدني ثقة في نفسي
حيث إن ثقتي في الله مطلقة ولا تقارن أبدا
مودتي يا العزيزة الغالية
أختك
شريفة السيد
مصر