هُنــــاك. شعر شريفة السيد مصر
كتبهاشريفه السيد ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 22:03 م
سيأتي نهارٌ فتِيّْ ٌ .. ويُنبيكَ عن بعض ما تستحقْ
هو الصبحُ في زقزقات الطيورْ
وشمسُ الظهيرة ِلما تُحِبُ الظهورْ
هو العصر في وشوشات البحورْ
ومن كل باب يناديكَ وِرْدْ .. فمِنْ أيِّ بابٍ ترُدْ … ؟
* * *
نهارٌ إذا ما تهادَى عفيَّـًا ينادِى عليكَ
نداءَ الشطوط التي راودتـْكَ
لتسألَ قبل ارتداء الخجلْ
يُصفيكَ صَفوَ المياه التي ناوشتـْكَ
لترسلَ إنْ شِئتَ بعضَ القُـبـَلْ …
وللصُبح وَردٌ .. وللظُهر وَردٌ .. وللعَصْر وَردْ..
تحلَّقَ في رقةٍ حول خصرِكْ
ليصنعَ من وَجْنتـَيْهِ لكَ - الآن - بُرْدْ ..؟!
فمن أيِ بابٍ تـَرُدْ … ؟
* * *
وقيثارةٌ ما لها من غناءٍ وعزفٍ سواكَ
تُصلِّى صلاة َالتـَّمنِّي على كل سِنٍّ، ورِمش، وخَدْ… .
وساحرة ٌ شُغْلُها أنْ تـَشمَّ البنفسجَ في راحتيـْكَ
مُقَبِّلََةً ما عليكَ استجَدْ… وعدّادُها لا يَعُدْ … !!
فمِنْ أيِ بابٍ ترُدْ … !!
* * *
نهار ٌ شبابيكُهُ باتساع السَّماءْ
مُرَتَّبة ٌ فيه كلّ الحَكايا؛
فحب ٌ وعشق ٌ ووصْلٌ ووجَدْ
كلام ٌ وصمتٌ ونجوى وسُهْدْ
عطاء ٌ وزهد ٌ.. ولوجٌ وبُعدْ.. فمِنْ أي بابٍ تـَرُدْ … ؟!
* * *
سيأتي نهارٌ بمرآتهِ واقفٌ يستعدْ…
يُشذِّبُ أغصانهُ في مهارَهْ
ويخطو وئيدًا … ويُبدِى وقارَهْ
ويرمي عليكُم ْ وشاح الإمارة ْ
وصوتُ الإمارات مِنَّا أشَدْ
ومَنْ يستطعْ أنْ يَصُدّ َ… يُصَدْ
فمِنْ أي بابٍ ترُدْ … … ؟!!
* * *
نهارٌ طويلٌ طويلٌ،ٌ بعيد ٌ تمامًا على شمس غَدْ
فلا ألفُ ليلة ْ … ولا ألفُ عام ٍ…
ويسقيكَ مِنْ شهدهِ أيَّ شَهـْدْ
وشيءٌ خفيٌّ يُنسِّيكَ حتى سؤالا ًصغيرًا : وهل فيه بعدْ … ؟
فتنداحُ في لـُجَّة واسعَِة ْ
لتلقَََََىَ جميعَ المحبيِّنَ، كُلَّ المُحِبَّاتِ :
قيس ٌ، ربيعٌ، كُثيرٌ، جميلٌ ، لُبيدْ،
وعَبْلُ، ونُعْمَى، وليلى، ودعْد،
وعَزُّ وبُثـْنُ، وهِندْ، ومَيّْ وسُعـْدْ.
مجانينُ عِشْق ٍ.. لكُلٍّ جناحٌ
لِجَذْبَتِهِ فِعْلُ جَزْر ٍ ومَدْ .. فمِنْ أيِّ بابٍ ترُد… ؟
* * *
لكَ اللهُ لوْ حاصرتْكَ الحدائقْ
قطوف ٌ دوانٍ، حريرُ الأرائكْ….
غموضٌ ترى السرَّ فيه اتـَّضحْ
ومنْ كل ِّ رُكْن ٍ أتاكَ الفَرَحْ
فترقَى وترقَى لتصبح أنتَ المرحْ
ويسعَى إليك البياضُ النَقٍيّْ وما منهُ بُدْ..!!
فمن أيّْ بابٍ تـَرُدْ… ؟!
* * *
وعندَ ارتباك ِالسحاباتِ تحتكْ
فلا تبخلنَّ وجازِفْ وجُدْ…
تناثرتَ فاجمعْ بقاياكَ وادخُلْ
صهيلاً فضاءاتُهُ لا تُحَدْ
وإنْ كنتَ مِمَّنْ يخافونَ فارجعْ بخُفَّيْ حُنَيْن ٍ
وما عاد في الروح ما يُسترَدْ
وإنْ كنتَ ترجو من الروح شيئا فحاولْ وعُدْ..
فما زلتَ بين انحناءاتها، ورعشاتها
فأنتَ هناكَ … بذاك النهارِ
وتلك سماء ٌ مُعبَّأة ٌ بالنجوم ِالسَّكارَى
تآمرنَ كي ما يُكبِّلْنَ خُطَوتـَكَ الهارِبَةْ
فلا يـُنقذِنَّكَ جيشٌ وجُند ..ْ
ولنْ يـُنقذِنَّكَ جيشٌ وجُند ..ْ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 11:53 م
الشاعرة المبدعة شريفة السيد تحية تقدير لاداعك الشعرى الرائع ذى النكهة المميزة والمذاق الخاص بمايمتلك من مقومات الصدق الفنى والتشكيل الجمالى المحكم البديع 000وهذه القصيدة لاتبعد عن تلك الروعة و ذاك الفن الجميل000غير اننى كنت اود ان تخلو من بعض الهنات000فلا اعرف معنى لذكر لبيد بن ربيعة بين رموز العشق و ليس معرفا بينهم كما ان صحته بفتح اللام فى اوله لابضمها 000ولا اكاد اصدق ان يغيب عن حسك الفنى ذلك القلق الايقاعى والعروضى فى قولك فمازلت بين انحناءاتها و رعشاتها علاوة على التنافر بين اللغة و العروض فى اسم احد الاعلام المذكورة0 ومن جهة اخرى غان كلمة شبابيك فى سياقها الشعرى غير قادرة على الاشعاع الوجدانى ولا الدلالى0مع خالص الشكر والتقدير والاحترام لك ولفنك الجميل د0سيد