| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ُترَى …
هل درى بائع الشاي
أنَّى مع الشاي – إذ ْ كـُنْتَ لـِي –
أُفضِّلُ أن أشربكْ… … ؟!
وأنِّى لفيروز صِرْتُ اللـُّحـَيْنَ الذي أطربَكْ … ..؟!
* * *
تـُرى …
هل درى بائعُ الفـُلِّ أيضًا
بأنَّ النُهـْيرَ الذي مَدَّ أحلامه نحونا
قال ما أعذبَكْ … … ؟!
* * *
وأن الطريق استضاءتْ قناديلـُهُ من ضياءِ يديْكَ
فأقسَمَ بالله أن يُحسِنَ الآنَ صُنْعًا بخطوِك بعد أن غرَّبكْ … .؟!
* * *
تُرى …
هـَلْ درى كُلُّ مَنْ كان
إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني
كأروع ِ ما رأيتُ العشْقَ و الأحلامَ والفُلاَّّ
ّوفي صمتِ المحبِّ العفِّّ كُنْتَ تردِّدُ السُّـؤْلا
يردِّدُ صوُتكَ الحْاني: وكيف أراكِ يا ليلى؟!
يكرِّرُ مرة ً أُخرى: متى تأتينَ يا ليـلى؟؟
* * *
أنا ليلاكَ … . فلتنظُرْ عيوني منبعُ الأشـواقْ
أنا ليلاكَ … . ما انطفأتْ بقلبي خفقةُ العشاقْ
حَفِظـْتُك بين أغصاني، وذُقتُكَ ألفَ ألفَ مذاقْ
فهلْ تاه العبيرُ اليومَ عن ورْدٍ يزين السـَّاقْ ؟؟
* * *
أنا ليلاك صدِّقـْني ……… تأمَّلْ قلبيَ المفتونْ
سيُدهشُـكَ اختراق رصاصِكَ المجنون ِ للمجنونْ
ستعرفُ … أنـَّكَ البحَّارُ قادَ الزورق المطعونْ
وما زالتْ دماءُ القلب فوق يديكَ والسِّكينْ
* * *
أنا ليلى التي احترفتـْكَ … تصديقـًا وبُهتانا
وظلـَّتْ كالسَّنا المذبوح ِ تسْرِى فيكَ ألحــانا
أنا والحب ُ أحببناكَ، … واتـَّفـَقـَتْ (نوايانا)
دَعَوْنا… أنْ يحين الوقت ُ- في دأبٍ ـ لتـلقانا
* * *
أفقْ من غفوةِ النسيان… واذُكرْ قلبيَ المعصورْ
أَنِّى سيِّدات ُالأرض ِ … تحيا حُلـْمَها المبتورْ
أفق … واذكر ضفائرى التي جمـَّلـْتَها بالنورْ
غناءًًً في أصابعنا …….. كعصفورٍ رأى عصف
أنا يـا سـَّيدي امـرأةٌ تعلَّمَتِ ارتداءَ الصَّبـْرْ
تُرمِّمُ صَدْعَ دفترهــا وتنقُشُ همهمات الحِبْـر
بريقُ الضَّوءِ أعْيُنُهـا ملامحُها قصيدةُ شِعْـر
تُوزِّعُ حكمة َ القدِّيس ِ في أعْتىَ فصولِ القهـر
تُخـيِّط ُ ثوب طِفْلِتها وتُشـعِلُ قلبها للقِـدْر
ترى الأيامَ عصفورا ً تبلـَّلَ في مياه العُمْـر
* *
أنا امرأة ٌ يُعذ ِّبُني بكاءُ الطفل في شَجَن ِ
ويأسِرُني الندى المذبوح ُ لو مرَّتْ به مُدني
ويذْبُلُ وردُ أنفاسي إذا ما ضمَّني حَزَني
طرْبتُ؛ فخانني زمني وطيفُ الحُبِّّ خادَعَني
فصادقتُ اعتمال الجَلدِ والجلاَّدِ في بدني
* * *
أنا امرأةٌ تشمُّ عبيرَ واحِدِها إذا رَحَلا
تُلامسُ نبضَهُ بالرُّوح ِ ترفضُ عنده الجَدََلا
تُخطِّطُ حاجبيها كيْ يكونَ البدْرُ مُكتحلا
تُحبِّكُ ثوبَ فِتْنَتِها لكيْ تستقبل َالبطلا
أنا امرأةُ العذابِ المُرِّ حين حَسِبْتُهُ عَسَلا
* * *
أنا اللـِّص الذي سرق ابتسامة فجرىَ الدَّامي
وأحْرَقَ ما بداخلها رمادًا صار قُدَّامى
وبَعْثرُه بريح ِ العُمْرِ ضاعتْ نصف أيَّامي
وحنَّط نصفَهَا الثاني وسَرْبلَهُ بآلامي
وضلَّلْتُ الذين أتــَوا لحفل طقوسِ إعدامى
* * *
أنا امرأة ٌيراني الناسُ سيِّدة َ الأحايين ِ
تصَعْلكَ طفْليَ الفنانُ في شتَّى مضاميني
فقابَلَ صُدُفة ً مِحنِى










