بعدَ الرِّي… شعر شريفة السيد مصر

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 17:17 م

بعدَ الرِّي
ربيعُكَ حِينَ أتَى في خريفي = أفاض بعمري الذي غرَّدا
وراحَ يُقبّلُ وجهي برفقٍ = يحطَّ  على  وجنتَيْهِ  النَّدَى
فيرسمُ فوق الجبينِ غُصونًا = تعششُ فيها طيورُ الهُدَى
وشَعري تدلَّى يُراقصُ جِيدِي = وقيثارُ قلبي لِعُودي شدَا
ورهبانُ قدِّي إلى النبع طاروا = جياعًا وعطشَى لماءٍ بدَا
***
فقد كُنتُ قبل ربيعكَ قفرًا = ضلالاً ووهمًا وصَمتًا رَدَى
وصرتُ بهمسكَ كالأقحوانِ = عبيري  يُعطِّرُ هذا المَدَى
وأصبحتُ آخرَ نُقطةِ ضوءٍ = بغير وجودك  لن  تُوجَدا
وغبتُ عن الصَّرفِ عند النُحاةِ = فلا خبرٌ لي ولا مُبتدا
فكيف استبحتَ لنفسكَ ذُلِّي = ولمْ أُنكر الفَضْلَ،،، والسيّدا
***
وكيف ارتضيتَ الشقاءَ لقلبٍ = لغيركَ  ليس  يمدُّ   اليدا
أنا الشوق يُزكَى صباحًا مساءً = لهيبًا تلظَّى.. ولن يبرُدا
تمِنَيتُ لو في هواكَ أكونُ = مليكةَ عرشٍ…. إليك اهتدَى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجارة لا تزالُ في يدي … الشاعرة شريفة السيد مصر

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 16:48 م

 
الحجارة لا تزالُ في يدي
أيا قدسُ لا تحزني لا تئنِّي =   أنا النار في جسد المعتدي
قفي واصمدي ذا أنا لا أبالي  =    أنا الطفل حرَّضني موعدي
لو اشتدَّ بغيُ الطغاة احضُنيني = سأحمي حِمى البيتِ والمسجدِ
دمي سوف يبقى نقوشًا ونعشًا =   بذاكرةِ اليوم ثم الغدِ
أنا ليس لي من سلاحٍ ولكنْ   =   سأفديك هَلْ يُقْبَلُ المفتدي؟!
فلي صوتُ مَنْ صاح تحيا بلادي
وذي صخرةٌ لمْ تزلْ في يدي
؛؛
أنا الموتُ ما هَمَّني إذْ أتاني = ولا الذبحُ في شكلهِ المرعبِ
بكل انتقامي لأمِّي وأختي     =   بصقتُ على وجه قُبْحٍ غبي
ولمْ تُطلِقِ الريحُ ساقيَّ عَدْوًا =     وقفتُ كما الرَّجلِ الأشيَبِ
تحملتُ كِبْرًا كأُسْدِ البوادي    =   على القهر حتى رآني أبي
على صدره امتدَّ صدري ولكنْ  = رصاصاتُهم عجَّلتْ مطلبي
هتفتُ وسيلُ الدِّما قد كساني =     أيا قدسُ يا قدسُ لا تذهبي
فلي صوتُ مَنْ صاح تحيا بلادي
وذي صخرةٌ لمْ تزلْ في يدي
؛؛
 أيا قدسُ غَنِّي ولي زغردي   =  أنا لمْ أمتْ بل شهيدٌ أنا
أنا غضبةٌ الحقِّ صوتُ انفجاري = ضياءٌ إذا غاب عنك السَّنا
أنا للعدوِّ احتضارٌ وقبرٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(لا… هارْحوما) الشاعرة شريفة السيد

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 16:13 م

 (لا… هارْحوما(*)) الشاعرة شريفة السيد
 
 
مُهداة…… (إلى القدس)
(*) هارحوما: اسم المستوطنة الجديدة التي بنتها إسرائيل
في قلب جبل أبوغنيم بفلسطين.
———————–
لمَّا رَأَوكِ بمُقلَتَيَّ تَهَامسوا:
مجنونُ ليلَى… والغَرامُ مُعَذَّبِي..
 
حِيفا.. ويَافا.. والخليلُ عَشِقتُها
وأَبُو غُنَيْمٍ زادَ فيه تَصَبُّبي..
 
لوْ أنَّ فيهِم مَنْ تَذَوَّقَ مِثلَنا
لُغَةَ التُّرابِ – هناكَ - لمْ يتَعجَّبِ..
 
يا قُرَّة العَيْنِ اسلَمِي وتكلَّمي
عن ذكريات القدس عن مَسرَى النَّبِي
 
عنْ كُلِّ مِئذنَةٍ يُردِّدُ صوتُها
اللهُ أَكبرُ فوقَ كيدِ الأَجنَبِي…
 
حتَّى مَعابِدكِ القَدِيمةُ لمْ تَزَلْ
مَرفوعةً بِقَداسةٍ مِنْ يَثربِ..
 
يا نَبضَةً مَجدولةً مِنْ خَافِقِي
رُدِّي عليهِمْ قاوميهمْ واضرِبِي..
 
لا تُوقِفِي عَزفا لِمَلحَمةِ الحَجَرْ
أَو تَرتَضِي وَصفا بِشَعبٍ طَيِّبِ..
 
لَنْ ينفعَ الخَجَلُ الجَميلُ معَ الذي
 أَدمَاكِ هَتكًا في جَلال المَوكِبِ..
                      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يفعل الربيع بالبنات..؟ الشاعرة شريفة السيد

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 16:06 م

فِعْلُ الرَّبِيع
أو
ماذا يفعل الربيع بالبنات
(إلى ابنتي وكل بنات الأرض)
؛
هِيَ البِنتُ
تِلكَ التي مُنذُ حِينٍ
أحَاطتْ بكِلتا يدَيْها الحَقِيبة ْ
 
وحنَّتْ ضَفائرُهَا للنِّهودِ
فَصَبَّتْ بهاءً وَقَارًا وطِيبة ْ..
 
بزيِّ التَّلاميذ كَانَتْ تَرُوحُ
وتَغْدُو مَلاكا بِدُنْيا رَحِيبَة ْ..
 
وتُبْدِي حَياءً وأنسا لَطِيفا
يُبدِّدُ خَوفِي.. ويُطفِي لَهِيبه ْ…
 
ولَكِنَّ
فِعْلَ الرَّبِيعِ أَتَاها
فَفَاضَتْ جَمالاً.. ومَاستْ عُذوبَة ْ
 
ورَقَّتْ كَأنسامِ لَيلٍِ بَديعٍ
فَزِيدَتْ حنانا، دَلالاً، خُصُوبَة ْ
 
وأَفضَى النهارُ إلى وَجنَتَيْها
بأنوارِهِ الزَّاهِياتِ العَجِيبَة ْ
 
ومَالتْ إلى السحرِ أَهدابُها
فأضحَتْ لأعطَافِها مُستَجيبَة ْ
 
أَتَى الحُسنُ يَهمِسُ في أُذْنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم) الشاعرة شريفة السيد

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 15:59 م

 
قصيدة (في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الشاعرة  شريفة السيد
 
 
مفتتح:
 
سَيأتِيني رَسُولُ اللَّه ليلاً
يَرُشُّ النُّورَ في كُلِّ الشِعَابِ
يُضئُ الكَونَ مِنْ حَولي فَأصحُو
عَلى عِطرٍ تَعلَّقَ في ثِيابي
ومُوسيقَى تُدَاعِبُ صَمتَ قلبي
فَيَعزِفُني النَّهارُ على الربابِِ
!!!
 
القصيدة:
 
نـُورٌ أَضاءَ بَصِيَرتي فَأضاءَني = لمَّـا تَـذَكرَتُ الحَبيبَ مُحَمَّدَا
وكَأنَّما سَطَعَتْ شُمُوسٌ في دَمِي = وكأنَّمــا قَمَرُ السَمَاءِ تَعَدَّدا
فَبِـذِكرهِ يحلـو الوجُودُ فَنرتَقي = يا حظَّ مَنْ باسمِ الحَبيبِ تَزوَّدا
!!!
هُـوَ بالرِّسَالـةِ والهدَايةِ قَدْ أتى = شَرُفَتْ بِه الدُنيا وكَانَ مُكَمَّلا
مِـنْ بَعْـدِ شّقِّ الصَّدْرِ وُجِّهَ قَلبُهُ = للغَـارِ ، مُعتَكِفَاً غَدا مُتَأمِّلا
حَتى بَـدا جِبريـلُ قَالَ اقرأ وقُلْ = فَكأنّـَهُ في العِلـمِ كَانَ الأوَّلا
!!!
عَـرَفَتْ قُريشٌ أنَّهُ قَمَرُ الدُجَى = وَقَرينُ صِـدقِ القَولِ تِلكَ صِفَاتُه
في النَّاسِ كانَ رَشيدَ حِسٍّ باسماً = كالأُقْحُـوانِ تألَّقَتْ وَجَنَـاتُـهُ
وَضَميرُهُ الحيُّ اِنَبرى يَسمُو بِهم = لو تَبخَلِ الدُنيـا تَـزِيدُ هِباتُـهُ
!!!
صَلَّى عَليهِ اللهُ، والرُسلُ، الملائِكُ = في العُـلا وَصَلاتُهُ سَعدٌ وَوَعْدْ
صَلَّى عَليهِ اللهُ والأُمَمُ التي جَاءتْ وَرَاحَـتْ والتي لـمْ تَأتِ بَعدْ
صَلَّـى عَليـهِ الطَّيرُ والأشجَارُ = والجُدرَانُ والأنهَارُ في قُرْبٍ وَبُعْدْ
!!!
 
يا لِيلَةَ الإسرَاءِ قُولي أَفصِحي = للمَسجِدِ الأقصَى سَرى بَلْ أُكْرِما
بمَدَارجِ الفَـلَكِ العَلِيّـَةِ بَعدَمَـا = بالمُرسَلينَ جَميعِهِمْ صَلَّى، سَـما
في المنُتهى خُطُواتُ جِبرِيلِ انثَنَتْ = ودَعَـا مُحَمَّـدَنَا لأنْ يَتَقَـدَّما
!!!
 
سَبعُـونَ أَلفَـاً  مِنْ حِجَابٍ أُخرِقَتْ = لمُحَمّـَدٍ ، مِـنْ بَعدِ صَمتٍ غَلَّفَا
قَـد هَـمَّ يَخلَـعُ نَعلَـهُ لَكِنْ بَدَا = نـُورٌ عَلى نُـورٍ عَلى نُورٍ طَفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيُهـا السائلُ عني .. في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاعرة شريفة السيد

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 15:30 م

؛
أحبك يا رسول الله
 
أيُهـا السائلُ
؛
أيهـا السائلُ دَومًا ……عنْ سُهادي وسُكوني
سَاهِمُ الطرفِ كأني …….تـائهٌ وَسْطَ حَنيـني
تَشـرَبُ الأيامُ مِنِّي …….يحتسى النَّايُ أَنينـي
؛
إنهُ حُبُّ رَسُولٍ في يَـقينٍ يحتويني
          هائمٌ فيمَنْ أَراهُ ساكنًا بينَ جُفُوني
؛
 أيـُها اللائِمُ عُـذرًا ………عَزَفَ الصَّبُ لحُوني
لَوعَة الحبِ أطلَّـتْ ……..عَـن شِمالي ويميني
فَغَـدا الكونُ بَراحًا……..ما نُجومُ الأفْقِ دُوني
؛
إنهُ حُبُ رَسُولٍ في سَـلامٍ يحتويني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أنتم يا عرب ………….؟؟؟ الشاعرة شريفة السيد مصر

كتبها شريفه السيد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 15:14 م

يا أيها العرب
أين أنتم يا عرب ………….؟؟؟
 
ماذا أصابك يا بلاد عروبتي ،،،   صرنا على جمر اللقا نتقلَّبُ
ماذا يُشتتُ جمعنا من بعدما ،،،    كُنا على وتر العروبة نلعبُ
من حيث لا ندري تباطأ سيرُنا ،،،   وعدونا لمصيرنا يترقبُ
هَوَذا كبيرهمو يباركُ خطوَهُمْ ،، صاروا مُدًى والسِّنُ فيه مُدبَّبُ
فتسلَّلوا يتربصون بحُلْمِنا ،،،     كيْ يكسِروه وحُلمهم يتغلبُ
وتعاظمتْ أسرابهم في صمتنا ،،  وسمومهم في سِربِنا تتسَربُ
ورقابُنا في كفِّهمْ يا ويلنا ،،،  ودَمُ الطفولةِ في كؤوس يُشربُ
يا أيها العَرَبُ استفيقوا واعلموا ،،،    أنَّ العدو لمحْوِنا يتدرَّبُ
فالحربُ ليستْ بالقنابل إنا       ،،،  للحرب أشكالٌ فكيف نُغيَّبُ
   * * *
ماذا جنت بغداد، فيمَ حصارُها ،،،    والظلمُ طاغٍ والظَّلومُ يُخرِّبُ
ماذا جنت لبنان بات شبابُها ،،،   للشَّيب أقرب والحليبُ مُخَضَّبُ
والقدس بين فكوكِهم صرختْ بنا،،مَنْ لي ومجلسُ أمنِهمْ يتلاعبُ
يا أمةَ الإسلام قومي وانْهضي ،،،  كفًّا إذا اشتد الوَغَى لا تهربُ
مُدِّي جناحكِ وامنحي الأقصى يدًا ،،، زيتونةً بالشرق ليستْ تنضبُ
يا خادم الحرمين كيف تركتَنا ،،،       في مهرجان للدِّما نتعذَّبُ
وَحِّدْ صفوف المسلمين على المدَى ،،،  فلراية الإسلام مَنْ لا يُغلَبُ
ظلِّلْ على عُشِّ العروبةِ قُلْ لهمْ،،، يا سادةَ الأعراب حانَ المطلَبُ  * * *
عارٌ علينا يا رؤوسَ عروبتي ،،، أن يثأر الطفل الصغير فيضرِبُ
ولتحذروا الصَّمتَ، البقاءَ بمعزلٍ ،،، فالنار لو تُرِكتْ بنا تتشعَّبُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أُفضِّل أن أشربك

كتبها شريفه السيد ، في 1 مايو 2007 الساعة: 23:36 م

 

ُترَى …

هل درى بائع الشاي

 أنَّى مع الشاي – إذ ْ كـُنْتَ لـِي –

 أُفضِّلُ أن أشربكْ… … ؟!

  وأنِّى لفيروز صِرْتُ اللـُّحـَيْنَ الذي أطربَكْ  … ..؟!

                                  * * *

تـُرى …

هل درى بائعُ الفـُلِّ أيضًا

بأنَّ النُهـْيرَ الذي مَدَّ أحلامه نحونا

قال ما أعذبَكْ  … … ؟!

                                 * * *

وأن الطريق استضاءتْ قناديلـُهُ من ضياءِ يديْكَ

فأقسَمَ بالله   أن يُحسِنَ الآنَ صُنْعًا بخطوِك  بعد أن غرَّبكْ  … .؟!

             * * *

تُرى …

 هـَلْ درى كُلُّ مَنْ كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني.. شعر شريفة السيد مصر

كتبها شريفه السيد ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 22:25 م

إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني

كأروع ِ  ما رأيتُ العشْقَ  و الأحلامَ   والفُلاَّّ

ّوفي صمتِ المحبِّ العفِّّ  كُنْتَ تردِّدُ السُّـؤْلا

يردِّدُ صوُتكَ الحْاني:    وكيف أراكِ يا ليلى؟!

 يكرِّرُ مرة ً أُخرى:   متى تأتينَ يا ليـلى؟؟

                        * * *

أنا ليلاكَ … . فلتنظُرْ عيوني منبعُ الأشـواقْ

أنا ليلاكَ … . ما انطفأتْ بقلبي خفقةُ العشاقْ

حَفِظـْتُك بين أغصاني، وذُقتُكَ ألفَ ألفَ مذاقْ

فهلْ تاه العبيرُ اليومَ  عن ورْدٍ يزين السـَّاقْ ؟؟

                      * * *

أنا ليلاك صدِّقـْني ……… تأمَّلْ قلبيَ المفتونْ

سيُدهشُـكَ اختراق رصاصِكَ المجنون ِ للمجنونْ

ستعرفُ  … أنـَّكَ البحَّارُ قادَ الزورق المطعونْ

وما  زالتْ  دماءُ  القلب   فوق يديكَ  والسِّكينْ

                      * * *

أنا ليلى التي احترفتـْكَ     تصديقـًا وبُهتانا

وظلـَّتْ كالسَّنا المذبوح ِ  تسْرِى فيكَ ألحــانا

أنا والحب ُ  أحببناكَ، … واتـَّفـَقـَتْ (نوايانا)

دَعَوْنا…  أنْ يحين الوقت ُ- في دأبٍ ـ لتـلقانا

                        * * *

أفقْ من غفوةِ النسيان…  واذُكرْ قلبيَ المعصورْ

 أَنِّى سيِّدات ُالأرض ِ …  تحيا حُلـْمَها المبتورْ

أفق …  واذكر ضفائرى التي جمـَّلـْتَها بالنورْ

غناءًًً في أصابعنا …….. كعصفورٍ رأى عصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سَيـِّدَةُ الحُزْن ِ الجَمِيل

كتبها شريفه السيد ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 22:08 م

أنا يـا سـَّيدي امـرأةٌ    تعلَّمَتِ ارتداءَ الصَّبـْرْ

تُرمِّمُ صَدْعَ دفترهــا   وتنقُشُ همهمات الحِبْـر

بريقُ الضَّوءِ أعْيُنُهـا     ملامحُها قصيدةُ شِعْـر

تُوزِّعُ حكمة َ القدِّيس ِ    في أعْتىَ فصولِ القهـر

تُخـيِّط ُ ثوب  طِفْلِتها    وتُشـعِلُ  قلبها  للقِـدْر

ترى الأيامَ عصفورا ً     تبلـَّلَ في مياه العُمْـر

                          * *              

أنا امرأة ٌ   يُعذ ِّبُني      بكاءُ الطفل في شَجَن ِ

ويأسِرُني الندى المذبوح ُ     لو مرَّتْ به مُدني

ويذْبُلُ وردُ أنفاسي        إذا ما ضمَّني حَزَني

طرْبتُ؛ فخانني زمني   وطيفُ الحُبِّّ خادَعَني

فصادقتُ اعتمال الجَلدِ       والجلاَّدِ في بدني

                        * * *                  

أنا امرأةٌ  تشمُّ عبيرَ         واحِدِها  إذا رَحَلا

تُلامسُ نبضَهُ بالرُّوح ِ      ترفضُ عنده الجَدََلا

تُخطِّطُ حاجبيها كيْ         يكونَ البدْرُ مُكتحلا

تُحبِّكُ ثوبَ  فِتْنَتِها          لكيْ تستقبل َالبطلا

أنا امرأةُ العذابِ المُرِّ       حين حَسِبْتُهُ عَسَلا

                        * * *          

أنا اللـِّص الذي سرق    ابتسامة فجرىَ الدَّامي

وأحْرَقَ ما بداخلها          رمادًا صار قُدَّامى

وبَعْثرُه بريح ِ العُمْرِ      ضاعتْ نصف أيَّامي

وحنَّط نصفَهَا الثاني          وسَرْبلَهُ   بآلامي

وضلَّلْتُ الذين أتــَوا    لحفل طقوسِ إعدامى

                  * * *   

أنا امرأة ٌيراني الناسُ       سيِّدة َ   الأحايين ِ

تصَعْلكَ طفْليَ الفنانُ       في شتَّى مضاميني

فقابَلَ صُدُفة ً مِحنِى  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي